بدا الموقوفون في سجن رومية في قاعة المحكمة الموجودة على جانب باحته الداخلية أفضل حالا من الذين في السجن الخارجي الكبير في زمن البؤس المخيم. إهتموا بلقاء رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن منير شحادة بمبادرة منه. واستمع الى مجموعة منهم في تلك القاعة، في حضور صحافيين، ناقلين ظلامة عيشهم وراء القضبان من دون بت قضاياهم وعدم تساوي العقوبة في الجرائم المماثلة وتفاوتها بين سنة وثلاث أو خمس سنوات. هذه المجموعة التي قوامها 19 موقوفا توزعوا على المقاعد الجاثية في القاعة الكبيرة. هم يمثلون ثلاث فئات من الموقوفين في قضايا الإرهاب والمخدرات والسرقة. قرر العميد شحادة الإنتقال الى تلك القاعة للوقوف منهم مباشرة على شكواهم. وشرح لهم أن "التأخير في بت الملفات ليس من جانبنا". وبادرهم ان المحكمة العسكرية ...