عاد موضوع "داعش" الى الواجهة في لبنان في الأسابيع الأخيرة فجأة بعد طول سبات. وتداخلت التفسيرات عن هذه العودة مثلما تباين الكلام عن عدد الشبان الذين غادروا لبنان للإنضمام الى صفوف هذا التنظيم. وقفزت التقديرات الى مغادرة 150 شاباً في زمن أفول آثار هذا التنظيم هنا وملاحقة فلول يُفترض أنهم تحت المجهر الأمني. ونزل وقْع مقتل أربعة شبان من بلدة النحلة -البداوي منزلة الأسى في النفوس في الزمن الصعب إقتصاديا وماديا الذي يعيشه لبنان.في المنظار الأمني لعملية فرار عدد من الشبان من طرابلس والجوار، أكد وزير العدل سابقاً اللواء أشرف ريفي أن هذا العدد أقل من مئة شاب. وقال لـ"النهار": "لقد غادر هؤلاء الشبان وبشكل مشبوه لدرجة أن ثمة من أخافهم وهوّل عليهم بأنهم مطلوبون وسيتم توقيفهم ...