الرئيس نجيب ميقاتي مجتمعاً مع وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي.
من نافل القول أنه لدى الحروب تحصل هدنة أو وقف إطلاق النار، وصولاً إلى مفاوضات وتسوية وسوى ذلك، إذ إن القرار الذي تم التوصّل إليه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، من الدول المعنية بالملف اللبناني، على قدر كبير من الأهمية، ويدل على أن ثمة مساعي جدية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، والسؤال كيف حصلت هذه الاتصالات؟ وماذا جرى لدفع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى السفر إلى نيويورك بعدما كان ارتأى أنه لا يمكنه المغادرة؟ ما حصل وفق معلومات لـ"النهار"، أنه جرى اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس ميقاتي، حيث التواصل لم ينقطع بينهما يومياً، كما أن أطرافاً عربية تمنّت على ميقاتي أن يأتي إلى نيويورك لدقة المرحلة، ويجب أن يكون حاضراً ما يسهل المفاوضات، حيث اطلع على المشروع الذي سيُعدّ من أجل وقف إطلاق النار، وجاء ذلك بعد اجتماع لوزراء الخارجية العرب بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. وحصل ضغط كبير من فرنسا مارسه شخصياً ...