"حزب الله" يقاتل لمنع "غزة 2" معارضوه: النصر ليس في جيبك!

"حزب الله" يقاتل لمنع "غزة 2"
معارضوه: النصر ليس في جيبك!
دمار إثر احدى الغارات.
Smaller Bigger
بات في حكم المؤكد رغم كل الضغوط الملقاة على "حزب الله" أنه لن يتراجع عن قرار ربط جبهة جنوب لبنان بغزة إلى حين وقف النار هناك. ويستمر بتطبيق الخيارات التي رسمها على الورق وفي تصريحات قادته، والتي لا تنفك تؤكد المواجهة المفتوحة للإسرائيلي، مع ملاحظة أن الضربات الصاروخية التي يطلقها، ولو وصلت إلى حيفا ومحيطها، فإنه يتعامل معها بطريقة مدروسة "على المسطرة". ويحسب جيدا لهذه المعركة التي قد تطول، مخبئا مفاجآت عسكرية تحول دون تطبيق مخطط نتنياهو الذي يرى وأركان جيشه أن الفرصة مؤاتية الآن لتأديب الحزب بهذا الأسلوب من تصفية قادته وافتعال شرخ بينه وبين بيئته الحاضنة.ولم تستغنِ المؤسسة العسكرية في تل أبيب عن الخيار البري عند البلدات الحدودية القريبة من نهر الليطاني. وإذا لجأت إسرائيل إلى هذه الخطوة فستواحه عقبات، ولو أنها تركز على عامل نزوح الجنوبيين بغية استغلال الورقة على طاولة أي بحث في ما يتعلق بعودة النازحين الإسرائيليين إلى مستوطناتهم، لأن هذه النقطة التي يركز عليها نتنياهو يحاول استثمارها أمام مواطنيه. وفي زحمة النقاش لدى اللبنانيين وانقساماتهم بين مؤيد لخيار ...