سامي الجميّل لـ"النهار": "حزب الله" لن يسمح بالفيديرالية أو اللامركزية ما دام مسيطراً

سياسة 10-09-2024 | 18:42
سامي الجميّل لـ"النهار": "حزب الله" لن يسمح بالفيديرالية أو اللامركزية ما دام مسيطراً
سامي الجميّل لـ"النهار": "حزب الله" لن يسمح بالفيديرالية أو اللامركزية ما دام مسيطراً
رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل.
Smaller Bigger
في بكفيا، حيث يقيم رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، بعيداً من صخب الأماكن التي يتلافاها بعد اغتيالات قاساها الكتائبيون في مراحل سابقة وتضرّجوا بدماء الاستشهاد، تبدو التدابير الخاصّة التي يلجأ إليها الجميّل ذات أهمية مضاعفة، تلافياً لتجرّع أوجاع إضافية، فيما لم ينس فجيعة اغتيال شقيقه بيار.يضع أمامه هدفاً ثابتاً يظهّره في حديثه إلى "النهار"، يبدأ من المثابرة في سبيل وحدة اللبنانيين لاستعادة سيادتهم، كما حصل في 14 آذار 2005 يوم كانت المرحلة السياسية التي نجحت لبنانية وطنية لا طائفية. وإذا كان هناك سعيٌ لاستعادة القرار اللبناني وإرجاع "حزب الله" نحو كنف الدولة اللبنانية، فذلك لا يحصل إلا بوحدة القوى السيادية على مستوى الوطن ككلّ، وتجنّب الخطاب الطائفي. الحلّ الذي يشخص الجميّل نحو ناصيته، هو "أن نتّحد نحن اللبنانيين وتكون لدينا الجرأة لنقول لحزب الله إننا نرفض العيش مواطنين درجة ثانية في بلدنا، ولا بدّ له أن يأخذ خياراً بين القبول بأن يكون تحت سقف الدولة اللبنانية ودستورها، أو عدم القبول. وهناك شروط، منها أن يسلّم الحزب سلاحه إلى الجيش حتى يكون متساوياً مع كلّ اللبنانيين، وأن يقبل النزول إلى المجلس النيابي حيث مرجعية الدولة اللبنانية والمؤسسات، وأن يكون قرار السلم والحرب في يد الشعب اللبناني".هكذا، وللعثور على متغيّر يضع لبنان على تخوم مرحلة الإنقاذ، لا بدّ، وفق تأكيد فتى الكتائب، من "تحرير الشعب اللبناني وتوحيده شمولاً بالمسلمين والمسيحيين، حتى يفهم الحزب أنه لا يمكنه الاستمرار بالطريقة نفسها وأن اللبنانيين ليسوا على استعداد للقبول بالعيش بالطريقة الحالية. وعليه أن ...