قاعدة غليليوت التي استهدفها حزب الله في تل أبيب.
لم يكن أي فريق في محور الممانعة ولا سيما حركة "حماس" يتوقع أن جولة المفاوضات في القاهرة وقبلها في الدوحة ستؤدي الى اجتراح مخرج يؤدي الى وقف إطلاق النار. وهذا ما كان يدركه السيد حسن نصرالله لكنه أراد عدم الظهور أمام الفلسطينيين أولاً وسائر المعنيين بأن حزبه يعرقل هذه المفاوضات منعاً لإعطاء أي حجة لبنيامين نتنياهو. وكانت "حماس" قد طلبت من الحزب التمهّل في الرد على اغتيال القيادي فؤاد شكر لا من باب الركون لمطلب إسرائيل بل من زاوية مصلحة أبناء غزة بعد سقوط أكثر من أربعين ألف ضحية. ولذلك أقدم الحزب على تنفيد عملية الرد "المدروس" من مختلف نواحي الحسابات العسكرية واللوجستية زائد إبراز عنصر المعنويات أمام الإسرائيلي أولاً وجمهور المقاومة.ومع تعثر المفاوضات حيال ما يدور في غزة والتدقيق في انعكاسها على جبهة جنوب لبنان تظهر المعطيات العسكرية على الأرض أنها تسير على وتيرتها هذه ومحاولة ضبطها مع اتخاذ جملة من الضوابط التي سيتبعها الطرفان. وثمة أصوات لبنانية عدة تأمل حصول خرق في مفاوضات القاهرة من بينها الرئيس نبيه بري الأمر الذي لم يكن ملموساً عنده بعد جولة الدوحة بناءً على المعطيات الديبلوماسية التي يمتلكها زائد تحليله الشخصي لمسار هذه المواجهات مع خروجه بانطباعات جيدة حيال مضمون خطاب نصرالله والخلاصة التي وصل إليها. ويتوقف الحزب في ...