هوكشتاين في بيروت (أرشيفية).
يبحث الموفد الأميركي آموس هوكشتاين على وجه السرعة في خفض الاحتدام الحربيّ المشتعل في منطقة الشرق الأوسط، في مرحلة بدأت تنذر بحافة حرب أكثر شراسة على امتداد إقليميّ، وقد تأكّد تحديد جدول زيارته للبنان التي ستتخذ طابعاً هادفاً للتهدئة تزامناً مع المفاوضات المنتظرة في الدوحة برعاية الولايات المتحدة الأميركية وقطر ومصر سعياً للتوصّل إلى وقف النار في قطاع غزّة. وفيما تشمل القنابل المتفجّرة الجنوب اللبنانيّ الذي يشكّل جزءاً من المعارك الناشبة منذ أشهر، فإنّ الأراضي اللبنانية لن تكون بعيدة عن التأثّر بنتيجة المفاوضات فإذا بحالها المتأرجحة تتلاقى مع حال غزّة بين لهيبٍ ومحاولة تقليلٍ من ضراوة القتال. ويتحضّر لبنان الرسمي وتحديداً رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للتشاور مع الموفد الأميركي في تطوّرات الأوضاع الإقليمية تحديداً، وما يمكن أن يضعه الأخير على طاولة مباحثاته التي تنطلق من فكرة وقف النار في قطاع غزّة والجنوب اللبنانيّ. وتتّخذ جولة هوكشتاين في إسرائيل ولبنان إطاراً مواكباً ...