اللعب بالنار

اللعب بالنار
عنصر من كتائب "عز الدين القسام" (حسام شبارو).
Smaller Bigger
اكتشفت إيران ومعها "حزب الله" حدود لعبة التجاذب القاتل مع إسرائيل بدماء اللبنانيين والفلسطينيين، والعراقيين، والسوريين، واليمنيين. فقد وصلت الموسى الى رقاب الإيرانيين وذراعهم الأساسية في المنطقة أي "حزب الله" في لبنان. فالرد المزلزل الذي يتوعّدون به إسرائيل لم يحصل في الأيام الأولى بعد اغتيال الرئيس الراحل للمكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية. ومثله لم يحصل الرد الموعود من "حزب الله".وحدها عشرات الفيديوهات التي ملأت الفضاء الافتراضي ظلت شغّالة لتلميع صورة محور "الممانعة" بعد ضربتي طهران والضاحية الجنوبية لبيروت. واليوم نحن أمام واقع يبدو متحركاً. فالتهديد بضربات من شأنها أن تغيّر المعادلة تراجع في ظل تكثيف المسارات الديبلوماسية الأميركية والغربية مع طهران بهدف فتح ثغرة تمكنها وذراعها اللبنانية من النزول عن شجرة ...