"حماس" ترفض تكرار تجربة "فتح" في لبنان

"حماس" ترفض تكرار تجربة "فتح" في لبنان
فتى يعانق حذاء والده الذي قتل بغارة إسرائيليّة ويبكي، خارج مستشفى ناصر في خان يونس (أ ف ب).
Smaller Bigger
فاجأت حركة "حماس" الكثير من المراقبين والمتابعين لمسار هذا التنظيم في الحرب الأخيرة في غزة وتأقلمه معها على مدار عشرة أشهر من القتال والمواجهات، إذ صمدت في مواجة اقوى آلة حربية في المنطقة تمتلكها اسرائيل. يقرّ بهذا الواقع خصوم الحركة ومؤيدوها. ويتحدث قيادي كبير في "حماس" زار بيروت في الأيام الأخيرة وعقد سلسلة من اللقاءات بعيدا من الإعلام، عن استمرارها في المواجهة بكل ثقة، ليس إيمانا بقدرات حركته فحسب بل من باب الوقائع، ليقول إن عناصر "القسام" أصبحوا في الآونة الأخيرة أكثر قوة في مهاجمة الإسرائيليين، حتى في شمال غزة، ولا سيما أن التقارير الاستخباراتية حتى الإسرائيلية منها أخذت تتحدث عن أن هذا الجسم العسكري ما زال يحافظ على جزء كبير من كتائبه وان المسؤولين في تل أبيب أصيبوا بصدمتين، الأولى بعد واقعة السابع من تشرين الأول الفائت، والثانية لعدم تمكنهم من الاحتساب الجيد لقدرات "حماس" العسكرية رغم تدمير الجزء الأكبر من غزة والأزمات اليومية للمواطنين.في اختصار، يقول القيادي "الحمساوي" إن الحركة أجبرت الإسرائيلي وقبله الأميركي على محاورتها، بغض النظر عما ستنتهي إليه عمليات المفاوضات، وكل الكلام الذي ردده بنيامين نتياهو والرئيس الأميركي جو بايدن أجبرهما ...