الرئيس نبيه بري.
تابع اللبنانيون وقائع الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأسبوع الفائت في أكثر من دولة، من إيران إلى فرنسا وبريطانيا، وصولا إلى المحطة الأميركية في تشرين الثاني المقبل، على أهميتها، فيما يُحرمون انتخاب رئيس لبلدهم المفتوحة مؤسساته على سيل من الأزمات والتعقيدات بين أهله الذين باتوا يترقبون انتخابات الدول ويسقطون ظروفها على واقعهم الميؤوس منه، آملين تلقي ارتداداتها الإيجابية.ومع انشغال كثيرين بمتابعة نتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية وما حملته من مفاجآت عند اليسار واليمين، تبقى الانتخابات الإيرانية محل متابعة وتدقيق في لبنان لدى أكثر من جهة سياسية ونيابية، وخصوصا عند الثنائي "أمل" و"حزب الله" حيث تربطهما علاقات سياسية وروحية مع القيادة في إيران، وعلى رأسها المرجع السيد علي خامنئي. ولم يبد الرئيس نبيه بري ولا السيد حسن نصرالله أي إشارة منهما حيال من يفضلان: المرشح الإصلاحي الفائز مسعود بزشكيان أو الخاسر المحافظ سعيد جليلي الذي خرج من السباق في الجولة الثانية رغم أن أكثر استطلاعات الرأي صبت في مصلحته.ولا يخفي "حزب الله" ارتياحه إلى المسار العام للانتخابات الإيرانية، ...