وليد جنبلاط مستقبلاً الموفد القطري إلى لبنان.
قبل أن يكتب الموفد الفرنسي جان إيف لودريان تقريره بعد زيارته بيروت ويقدمه للرئيس إيمانويل ماكرون في الأسبوع الفائت وانتظار ما ستخلص إليه قمته مع الرئيس الأميركي جو بايدن، كانت قطر تنشط في إجراء سلسلة من الاتصالات الجانبية مع شخصيات لبنانية ومن دون الخروج عن إطار المجموعة "الخماسية" رغم حصول تمايزات بين الأعضاء حيث يعملون جميعهم على انتخاب رئيس الجمهورية مع ملاحظة أنهم ليسوا على الوتيرة نفسها.وتتجه الأنظار الى زيارات الوفود اللبنانية للدوحة التي دشنها أولاً المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل ثم تبعه الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة وليد جنبلاط وتلاه النائبان بيار بو عاصي وملحم رياشي عن "القوات اللبنانية".وفي المعلومات إن المسؤولين القطريين المكلفين بمتابعة الملف اللبناني يتجهون الى جمع الآراء على طريقة استطلاعية تهدف الى التدخل بوساطة بين الأفرقاء لتقريب وجهات النظر بين الأضداد الذين لا يلتقون على رؤية واحدة حيال انتخابات الرئاسة المعقدة. وتشبه انقسامات القوى السياسية في لبنان حال "اللوياجيرغا" في أفغانستان حيث نجحت الدوحة في جمع أقطابهم وتواصلهم مع واشنطن. ومن الإشارات التي عاد بها زوّار الدوحة:- أنها تتعاطى بجدية عالية لمتابعة انتخابات الرئاسة ...