انفجار مرفأ بيروت.
غداة تسلم النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار مهمته الجديدة في اواخر شباط الماضي، اشيع جو من التفاؤل بعد اللقاء الاول الذي جمعه بقاضي التحقيق العدلي القاضي طارق بيطار في ملف انفجار المرفأ. وهذا اللقاء كان خطوة ايجابية انبرى بعدها المحقق العدلي الى التردد الى مكتبه في قصر العدل ولو في شكل متقطع ومعاودة تنظيم ملفه الكبير وتبويبه ومن دون اتخاذ أي اجراء جديد في صدده في انتظار الظروف المؤاتية وبعد عدد من اللقاءات جمعت القاضيين في قصر العدل. مرت ثلاثة شهور من دون ان يتبدى جديد عملي يوحي بإعادة تحريك هذا الملف اقله من حيثما توقف عنده التحقيق بمقاطعة النيابة العامة التمييزية تنفيذ اي اجراء صادر عن المحقق العدلي بقرار من النائب العام التمييزي السابق القاضي غسان عويدات في اعقاب تخلية الاخير جميع الموقوفين في هذا الملف بعد الادعاء على مسؤولين سياسيين وأمنيين وثلاثة قضاة في هذا الملف في عدادهم القاضي عويدات، الذي ادعى بدوره على المحقق العدلي باغتصاب سلطة لينقطع التواصل بين الدائرتين كليا وليعود مع بدء القاضي الحجار مهامه. واعقبت ذلك خطوة من مكتب الادعاء عن اهالي ضحايا انفجار المرفأ بتقدمه بطلب للرجوع عن قرار ...