غارة على عيتا الشعب.
يجتاز لبنان أصعب مرحلة وأدقّها في تاريخه المعاصر، فالحروب على حدوده، والأزمات متراكمة إقتصادياً ومعيشياً ومالياً، ناهيك عن الشغور الرئاسي والإنقسامات والخلافات الداخلية وقضية النازحين التي تثقل كاهله، وكل هذه الملفات عالقة، وتحديداً على صعيد انتخاب رئيس للجمهورية، فيما تبرز على الضفة الأخرى معالم اصطفافات جديدة، وسط الأحداث المتسارعة والتي فرضت تحالفاً مغايراً للمرحلة السابقة.مصادر سياسية مواكبة لهذه المسارات تشير إلى أن الوضع على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، بات محسوماً ولن ينفصل عن غزة، مهما حصل من وساطات ولقاءات ومساعٍ دولية وإقليمية، وهو من المسلّمات بالنسبة الى"حزب الله"، الأمر الذي أكده مرارا أمينه العام السيد حسن نصرالله في أكثر من محطة ومناسبة. أما إلى أين ستتجه التطورات، فيُنقل وفق المتابعين والمواكبين أنه أياً تكن نتائج الضربات أو الرد الإيراني على إسرائيل، وكل ما قيل ويقال في هذا الإطار، فالأهم أن العمق الإسرائيلي وللمرة الأولى في تاريخ الصراع العربي ...