لودريان في بكركي (نبيل اسماعيل).
ينتظر اللبنانيون من المجموعة الخماسية أن تقوم بدورها بحزم أكبر وضغط على الأطراف لسد الفراغ الرئاسي الذي مضى عليه سنة ونصف السنة من دون أن يقوم مجلس النواب بانتخاب رئيس للجمهورية. لكن يبدو أن الدول الراعية ليست على عجلة للانتخاب قبل أن يتضح ما سيكون عليه "اليوم التالي" في غزة.ولسد هذا الوقت الضائع ستعيد المجموعة الخماسية اجتماعاتها ومشاوراتها لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء على الساحة اللبنانية لتامين انتخاب رئيس للجمهورية. الموفد الأميركي آموس هوكشتاين يريد التفرد بالملف اللبناني من جميع جوانبه العسكرية والسياسية والديبلوماسية دون منازع. والموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان ما زال مستمراً في مهمته ويقوم بالاتصالات اللازمة مع الأطراف في الخماسية والحلفاء لسد الفراغ الرئاسي.وتشير مصادر ديبلوماسية إلى أن باريس تعرب عن قلقها الشديد وتخوفها من التصعيد العسكري في لبنان لأنها تعتبر أن لا أحد يمكنه تقدير الخطوات التي يمكن أن يتخذها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يملك قرار التصعيد وتوسيع الحرب على جنوب لبنان في حال عدم التوصل الى اتفاق ديبلوماسي.وتُعقد منذ نهار الثلثاء اجتماعات في فرنسا بين وزير ...