بكركي.
ثمة تساؤلات تُطرح على أعلى المستويات عن لقاء بكركي الأخير: هل وُلد ميتاً أم كان ضروريا لتنفيس الاحتقان السياسي وتقريب وجهات النظر على الساحة المسيحية، ومن ثم الوصول إلى ورقة جامعة والتوافق على مرشح رئاسي، أم أنه تبخر سريعاً بفعل استمرار الخلافات والتناقضات، لاسيما ان اللقاء لم يكن على مستوى الزعامات والقيادات ورؤساء الأحزاب، بل جاء من الصف الثاني والثالث، وإن كان هؤلاء يمثلون مرجعياتهم السياسية، انما في ظل الأجواء الاستثنائية والشغور الرئاسي، فإن بكركي بحاجة إلى لقاء على مستوى ما يسمى الصف الأول، للخروج من هذه المعضلة في ظل رفع الصوت عالياً من قِبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، حيث بلغت عظاته مداها، إنما على من تقرأ مزاميرك يا داود.هل ثمة برودة سيطرت على اللقاء؟ وهل هناك ورقة متابعة أو طروحات من أجل استكمال اللقاءات ومن ثم التوصل إلى توافق على ورقة نهائية، وربما الإجماع على مرشح رئاسي توافقي بين المرجعيات المارونية والمسيحية، وعندها يواجه الفريق الآخر بمرشح ويشكل له احراجاً، لكن وفق ...