أشخاص يمرون قرب لافتة تظهر الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورفعت خارج مركز تجاري في جدة (7 آذار 2020، أ ب).
يُتوقع بعد استحقاق الانتخابات النيابية ورئاسة المجلس ونائب الرئيس أن يشهد لبنان حراكاً عربياً ودولياً على أكثر من خلفية بدءاً مما تبقى من استحقاقات دستورية، أي الشأن الحكومي وانتخابات رئاسة الجمهورية، والسعي لانتشاله من كبواته ومعضلاته الاقتصادية والمالية والحياتية، وذلك في ظل ارتياح المجتمع الدولي لإجراء الانتخابات واعتبارها منحى ايجابياً على رغم بعض الشوائب، ما يساعد في حصول الاستحقاق الرئاسي في موعده، وان كانت المسألة مختلفة لأكثر من اعتبار في ظل حالة الانقسام السياسي الداخلي، الى ما يحيط برئيس الجمهورية ميشال عون من أجواء تجعل خروجه من القصر دونه عقبات بفعل إصراره على أن يخلفه صهره رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، والا التمديد أو الفراغ. ومن خلال المتابعين والعالمين بعقلية رئيس الجمهورية، ثمة تأكيد بأن معالم هذا الاستحقاق غامضة وكل الاحتمالات واردة وربع الساعة الأخير يحسم الخيارات، فالأجواء تشير الى ان المحركات الفرنسية انطلقت من أجل أن يُنتخب رئيس للجمهورية وفق الأطر والأعراف المتبعة في لبنان، والتنسيق جارٍ على قدم وساق مع ...