قصف إسرائيلي على قرية كفركلا، جنوب لبنان (31 ك2 2024 - أ ف ب).
قصفت المدفعية الإسرائيلية الثقيلة أطراف بلدات الناقورة ويارين وعلما الشعب والضهيرة وبيت ليف وجبلي اللبونة والعلّام في القطاعين الغربي والأوسط بشكل مباشر. وشهدت سماء الجنوب تحليقاً للطيران الحربي.
كما قصفت إسرائيل بلدية بليدا ودمّرت مبنى غير مأهول من 4 طوابق في ميس الجبل بغارة.
في المقابل، قصف "حزب الله" عدداً من المواقع الإسرائيلية، كما أعلنت "حركة أمل" قصف موقع "حانيتا" في القطاع الغربي بالأسلحة الصاروخية وتحقيق إصابات مباشرة.
وأعلن "حزب الله" استهداف موقع زبدين في مزارع شبعا، وموقع رويسات العلم.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأنّ عدد النازحين المسجّلين لدى وحدة إدارة الكوارث الطبيعية في اتحاد بلديات قضاء صور قد بلغ أكثر من 35 ألف نازح، وتُقدَّر الأعداد بنحو 45 ألفاً آخرين نزحوا إلى مناطق لبنانية آمنة ولم يسجّلوا في بلديات ولا في أيّ إدارة رسمية ولا يتلقّون أيّاً من المساعدات الإنسانية.
في السياق، زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، السبت، أنّ إسرائيل هاجمت أكثر من 50 هدفاً لـ"حزب الله" في سوريا و3400 هدف في لبنان منذ بدء الحرب مع "حماس" في غزة في تشرين الأول.
واعترف الجيش الإسرائيلي في وقت سابق بمقتل تسعة عسكريين وستة مدنيّين في الاشتباكات عند الجبهة الشمالية.
اتفاق مرتقب لترسيم الحدود؟
إلى ذلك، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الأحد، بأنّ المفاوضات بين الولايات المتحدة وفرنسا والحكومة اللبنانية التي يشارك فيها "حزب الله" بشأن الوضع الحدودي بين لبنان وإسرائيل "تتقدّم"، مقدّرة فرصة نجاح المفاوضات السياسية بنحو 30%.
وأورد تقرير المراسل العسكري للصحيفة يوآف زيتون أنّ إسرائيل التي تطالب بإبعاد التنظيم اللبناني إلى شمال نهر الليطاني "ستوافق على انسحاب جزئي لحزب الله من الحدود إلى مسافة تتراوح بين 8 و12 كيلومتراً"، مشيراً إلى أنّ الحزب "سحب بالفعل حوالى 2000 عنصر من قوة النخبة التابعة له (قوات الرضوان) من خط التماس إلى نطاقات بعيدة تتراوح بين 4 إلى 6 كيلومترات تقريباً خلف الحدود".
وبالمقابل، ستقوم إسرائيل بالتخلي عن عدد من "النقاط الثانوية" من الأراضي المتنازع عليها لمصلحة لبنان"، مشيراً في هذا السياق إلى نقاط في مزارع شبعا المحتلة.
وتابع التقرير: "قبل يومين، صرّح وزير الدفاع يوآف غالانت قائلاً إنّ إسرائيل لن توقف النار ضد حزب الله خلال فترة الهدنة المرتقبة مع حركة حماس في غزة. خلال الهدنة السابقة في غزة، ساد هدوء عند الجبهة مع لبنان، إلا أن حزب الله استغل ذلك لإعادة تسليح مواقعه، في حين صدرت تعليمات لجنود الجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار".
وأوضح أنّ "ما يتبين الآن هو أنّ غالانت كان معارضاً للسياسة الإسرائيلية التي تزامنت مع أوّل هدنة تم إبرامها مع حماس قبل أكثر من شهرين، وقد أوضح الآن وجهة نظره علناً وبشكل مسبق، الأمر الذي قد يواجه معارضة متكررة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قد يرغب في وقف إطلاق نار يشمل ساحتي غزة ولبنان".
وبحسب تقرير "يديعوت أحرونوت"، فقد انتشرت خلال الأيام الأخيرة رسائل داخل إسرائيل تُحذر من كارثة غير مسبوقة على صعيد الجبهة الداخلية في حال دخلت تل أبيب في معركة ضد "حزب الله".
وقال التقرير إنّ تلك الرسائل التي تأتي من شخصيات يمينية تُحذر من أنّ "حزب الله" يمتلك آلاف الصواريخ الدقيقة من مختلف الأنواع التي يمكن أن تترك خراباً في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وختم: "حتى الآن، وبغض النظر عن ذلك، تشير تقديرات المؤسسة الأمنية إلى أنّ كلاً من حزب الله والجيش الإسرائيلي لم يعرضا سوى 5% من قوّتهما. مع ذلك، تشير التقديرات إلى أنّ طلاب الجليل الذين تم إجلاؤهم مع عائلاتهم من المستوطنات على طول خط النزاع مع لبنان، لن يكملوا العام الدراسي الحالي في المؤسسات التعليمية الخاصة بهم، وسيبقون نازحين في بلادهم خلال الفترة المقبلة من العام 2024".
وأورد تقرير المراسل العسكري للصحيفة يوآف زيتون أنّ إسرائيل التي تطالب بإبعاد التنظيم اللبناني إلى شمال نهر الليطاني "ستوافق على انسحاب جزئي لحزب الله من الحدود إلى مسافة تتراوح بين 8 و12 كيلومتراً"، مشيراً إلى أنّ الحزب "سحب بالفعل حوالى 2000 عنصر من قوة النخبة التابعة له (قوات الرضوان) من خط التماس إلى نطاقات بعيدة تتراوح بين 4 إلى 6 كيلومترات تقريباً خلف الحدود".
وبالمقابل، ستقوم إسرائيل بالتخلي عن عدد من "النقاط الثانوية" من الأراضي المتنازع عليها لمصلحة لبنان"، مشيراً في هذا السياق إلى نقاط في مزارع شبعا المحتلة.
وتابع التقرير: "قبل يومين، صرّح وزير الدفاع يوآف غالانت قائلاً إنّ إسرائيل لن توقف النار ضد حزب الله خلال فترة الهدنة المرتقبة مع حركة حماس في غزة. خلال الهدنة السابقة في غزة، ساد هدوء عند الجبهة مع لبنان، إلا أن حزب الله استغل ذلك لإعادة تسليح مواقعه، في حين صدرت تعليمات لجنود الجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار".
وأوضح أنّ "ما يتبين الآن هو أنّ غالانت كان معارضاً للسياسة الإسرائيلية التي تزامنت مع أوّل هدنة تم إبرامها مع حماس قبل أكثر من شهرين، وقد أوضح الآن وجهة نظره علناً وبشكل مسبق، الأمر الذي قد يواجه معارضة متكررة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قد يرغب في وقف إطلاق نار يشمل ساحتي غزة ولبنان".
وبحسب تقرير "يديعوت أحرونوت"، فقد انتشرت خلال الأيام الأخيرة رسائل داخل إسرائيل تُحذر من كارثة غير مسبوقة على صعيد الجبهة الداخلية في حال دخلت تل أبيب في معركة ضد "حزب الله".
وقال التقرير إنّ تلك الرسائل التي تأتي من شخصيات يمينية تُحذر من أنّ "حزب الله" يمتلك آلاف الصواريخ الدقيقة من مختلف الأنواع التي يمكن أن تترك خراباً في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وختم: "حتى الآن، وبغض النظر عن ذلك، تشير تقديرات المؤسسة الأمنية إلى أنّ كلاً من حزب الله والجيش الإسرائيلي لم يعرضا سوى 5% من قوّتهما. مع ذلك، تشير التقديرات إلى أنّ طلاب الجليل الذين تم إجلاؤهم مع عائلاتهم من المستوطنات على طول خط النزاع مع لبنان، لن يكملوا العام الدراسي الحالي في المؤسسات التعليمية الخاصة بهم، وسيبقون نازحين في بلادهم خلال الفترة المقبلة من العام 2024".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
دوليات
10/13/2026 3:08:00 PM
أعاد تقرير بريطاني تداول تنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا عن حرب عالمية وتغيّر القيادة الروسية في 2026
ايران
10/15/2026 7:19:00 AM
تزن "أم القنابل" نحو عشرة أطنان، واستخدمتها الولايات المتحدة للمرة الأولى في أفغانستان عام 2017. فما قدراتها، ولماذا تختلف عن السلاح المصمّم لضرب المنشآت المحصّنة تحت الأرض؟
لبنان
10/15/2026 5:28:00 AM
لا تستبعد الأوساط الديبلوماسية أن تشهد شوارع بيروت ومناطق أخرى تظاهرات في ساحاتها احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المحروقات.
لبنان
10/15/2026 12:05:00 PM
السجناء لم يستمرّوا في الإضراب عن الطعام والأدوية مع صدور قرار مجلس الدستوري حول الطعن بقانون منح عفو عام وخفض مدّة العقوبات بشكل استثنائيّ، لكن أصابت عدداً منهم حالٌ من الغضب الذي تكتنفه الكآبة، على ما حصل التعبير عنه.
نبض