التهديد بتوسيع الحرب على الحدود الجنوبية: موعدُ آخر الشهر تهويل لحماية إسرائيل أم حقيقة؟

سياسة 27-01-2024 | 00:00
التهديد بتوسيع الحرب على الحدود الجنوبية: موعدُ آخر الشهر تهويل لحماية إسرائيل أم حقيقة؟
التهديد بتوسيع الحرب على الحدود الجنوبية: موعدُ آخر الشهر تهويل لحماية إسرائيل أم حقيقة؟
السياج الشائك مقابل بلدة العديسة الجنوبية (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
يكاد لا يمرّ يوم من دون أن تُسجل مواقف اسرائيلية تهدد لبنان بحرب واسعة وتدميرية ما لم تتوقف المقاومة عن مهاجمة المنطقة الشمالية وتستمر في تهجير عشرات آلاف المستوطنين منذ قرابة أربعة أشهر. لكن هل وصلت رسائل تحذيرية الى "حزب الله" بشأن تحديد مهلة آخر الشهر الجاري قبل ان تشن تل ابيب حرباً على لبنان؟ لم يتغير المشهد على الحدود اللبنانية الجنوبية منذ اكثر من 110 أيام. فالمقاومة تواصل استهداف المواقع الاسرائيلية على طول الحدود من رأس الناقورة الى بلدة الغجر ومزارع شبعا المحتلة.وخلال تلك الفترة تبلّغ لبنان الكثير من الرسائل سواء عبر موفدين غربيين زاروا بيروت ونقلوا تحذيرات وإنْ على شكل نصائح بأن الحرب جنوباً قد تتوسع وتضطر تل أبيب لتنفيذ عملية عسكرية قد تُدخل لبنان في وضع حرج وتتسبب بالكثير من الدمار والخسائر، وان الافضل هو تطبيق القرار 1701 والعمل على ترتيبات في المنطقة الحدودية تضمن عودة النازحين اللبنانيين والمستوطنين الاسرائيليين.وتتقاطع تلك التحذيرات عند نقطة واحدة هي ضمان عودة المستوطنين الاسرائيليين الى الشمال، وقد حملها اكثر من موفد ابرزهم مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن والطاقة آموس هوكشتاين الذي صرح من عين التينة بعد لقائه الرئيس نبيه بري بان "هناك نافذة يمكن الافادة منها"، والتوصل الى حل ديبلوماسي في الجنوب.الموفد الاميركي حمل معه ملفاً دسماً تضمّن الكثير من الاقتراحات لحل الخلافات على جانبي الحدود، منها الانسحاب الاسرائيلي من النقاط المتحفظ عنها لبنانياً وايجاد حل لنقطة الـ B1 في رأس الناقورة.كل تلك الاقتراحات ...