السفير المصري في لبنان علاء موسى (حسام شبارو).
تدرك المجموعة "الخماسية" تعقيدات الواقع اللبناني، لكنها تبني جزءاً من تحركها المتجدد على ما لمسته عند القوى السياسية اللبنانية من استشعار بالخطر، وهذا مؤشر يُبنى عليه لإعادة إطلاق عجلة الانتخابات الرئاسية.وتعرف "الخماسية" أيضاً أن هناك دولاً أخرى مؤثرة في الملف اللبناني، لكنها لن تبدّل شكلها الحالي ولن تتحول سداسية أو سباعية، مع العلم بأنها ستبقى على تواصل مع الدول المُشار إليها التي تعتبر إيران واحدة منها.في هذا السياق، تحدث سفير مصر في لبنان علاء موسى لـ"النهار" كاشفاً عن "خريطة طريق وُضعت بعد الاجتماع الذي عُقد في دارة السفير السعودي وليد بخاري في اليرزة، ومن المرجوّ تنفيذها خلال مدة زمنية مستعجلة فالدول المعنية ترغب في إنهاء ملف الشغور الرئاسي اليوم قبل الغد.وتتألف خريطة الطريق وفق المراحل الآتية:لقاءات بين السفراء والقوى السياسية على مراحل مختلفة، تبدأ بعد أن يقوم السفراء بدراسة آراء الكتل النيابية التي وصلت الى الموفد الرئاسي الفرنسي جان - إيف لودريان مكتوبة أو شفهية، وبعد أن يحددوا المشترك منها، يطرحون على القوى اللبنانية خلاصة أفكارهم ...