لا تفرّد في حلّ الأزمات وبينها لبنان رغم الاتفاق السعودي – الإيراني

سياسة 31-03-2023 | 00:00
لا تفرّد في حلّ الأزمات وبينها لبنان رغم الاتفاق السعودي – الإيراني
لا تفرّد في حلّ الأزمات وبينها لبنان رغم الاتفاق السعودي – الإيراني
تعبيرية (النهار).
Smaller Bigger
تنتظر الدول الاقليمية انعكاسات التفاهم السعودي - الايراني على مجمل الوضع في الشرق الاوسط. وفيما كانت الولايات المتحدة الاميركية تضغط لتطبيع العلاقات السعودية - الاسرائيلية، بادرت الصين الى رعاية اتفاق اقليمي أنهى سبع سنوات من انقطاع العلاقات الديبلوماسية بين طهران والرياض. ولهذا التطور تداعيات ايجابية محتملة في منطقة تمتد من لبنان الى اليمن مرورا بسوريا والعراق نظراً الى الدور الصيني المتنامي وتغييب جزئي للدور الاميركي.لقد أوجد الانسحاب العسكري الاميركي من الشرق الاوسط فراغا جيوسياسيا تملأه الصين بديبلوماسيتها، فمثّلت الصفقة فوزا لبكين التي تمكنت من خفض التصعيد بين عضوين بارزين منتجين للنفط. وهذا سيساعد على تأمين الامدادات النفطية التي تحتاجها الصين، واعتمادها كوسيط نافذ في منطقة مثقلة بالصراعات.ويعود إخفاق واشنطن في التوصل الى سلام اقليمي الى سياسة اميركية متضاربة تجاه المنطقة، فتحولت السعودية من المواجهة مع ايران الى الديبلوماسية والحوار مما فتح الطريق امام الوساطة الصينية بعدما اصبحت الديبلوماسية افضل خيار للطرفين. وبعد ايام من المفاوضات في بكين صدر بيان ثلاثي مشترك حول اتفاق لاعادة فتح سفارتَي البلدين واستئناف العلاقات الديبلوماسية في غضون شهرين واحترام سيادة كل منهما وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واعادة إحياء الاتفاقات الامنية والتجارية، على ان يتم لاحقا تحديد موعد لاجتماع وزيري الخارجية السعودي والايراني لتنفيذ الاتفاق وتعزيز العلاقات الثنائية. ...