وزارة الخارجية والمغتربين.
عندما تمّ توظيفهم في عام ٢٠١٧، كانوا عشرين ملحقاً اقتصادياً، نصفهم مسيحيون ونصفهم مسلمون. وعندما عُيّنوا في عام2019 تمّ توزيعهم على سفارات لبنان في عشرين عاصمة هي واشنطن وموسكو وباريس وبرلين ولندن، وبروكسل وأوتاوا وطوكيو والقاهرة والرياض وأبو ظبي، وبغداد، وعمّان، والكويت، وبكين، وبرازيليا، ومكسيكو وأبوجا، وأبيدجان، وبريتوريا.وظّفتهم وزارة الخارجية بعقد سنوي وخصّصت لهم رواتب بالدولار فاقت رواتب من يعادلهم رتبة من الديبلوماسيين في الفئة الثالثة في وزارة الخارجية.في آب الماضي، أُبلغوا من وزارة الخارجية بأن يجمعوا أغراضهم وحقائبهم من أجل العودة إلى بيروت لأن العقود السنوية معهم لن تُجدّد لعام ٢٠٢٤، فموازنة وزارة الخارجية لم تعد تسمح ويجب تقليص نفقاتها.صحيح أن مهمّة الملحقين الاقتصاديين في جذب الاستثمارات إلى لبنان شبه مستحيلة لأسباب وتعقيدات عديدة لا علاقة لهم بها، ...