سياسيّون يستذكرون الشهيد جبران تويني في الذكرى الـ18 لاغتياله: ما أحوجنا في هذه الأيام إلى التمسّك بقسمه
ما احوجنا في هذه الايام الى التمسك بقسم جبران تويني ان نبقى موحدين ، مسلمين ومسيحيين الى أبد الابدين ، دفاعا عن #لبنان العظيم.
— Saad Hariri (@saadhariri) December 12, 2023
جبران تويني شهيدا #لن_ننسى
في هذا اليوم ومن ١٨ سنة أغتيل #جبران_تويني أغتيل المثال الأعلى للشباب اللبناني، اغتيلت الشجاعة واغتيلت الوطنية…
— Elias Hankach (@EliasHankach) December 12, 2023
مستمرون بالنضال إلى أن ينهض #لبنان مجدداً pic.twitter.com/7zNVKl0QQz
جايه النهار.
— Samir Geagea (@DrSamirGeagea) December 12, 2023
- ذكرى استشهاد #جبران_تويني pic.twitter.com/zKqaPBZgqx
تحية لروح شهيد القَسَم والنضال والكلمة الحرة التي لا تموت.. تحية لروح #جبران_تويني في ذكرى استشهاده الـ 18 "دفاعًا عن لبنان العظيم" وحريته وسيادته. pic.twitter.com/pNap9T0AG6
— Fouad Makhzoumi (@fmakhzoumi) December 12, 2023
١٨ سنة على إســتشهاد #جبران_تويني و ما زال قسمه حيّ فينا. #أديب_عبد_المسيح pic.twitter.com/ptJ3bmpvGW
— Adib Abdel Massih - أديب عبد المسيح (@AbdelmassihAdib) December 12, 2023
جرأتك وقسَمك لم يذهبا سدًى، بل أثمرا حرية ووحدة في قلوب جيل الاستقلال الثاني والأجيال التي لحقته.#جبران_تويني الصديق والمناضل ستبقى في قلوب الأحرار. https://t.co/wu7rYAYr7p
— Samy Gemayel (@samygemayel) December 12, 2023
شهيد لبنان المنتصر بثقافة الحياة وبالقلم الحر. pic.twitter.com/LdemH0kJa4
— General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) December 12, 2023
اغتيال كل شهيد من شهداء انتفاضة الاستقلال فيما مضى كان تمهيدا لاغتيال كل الوطن الآن. معالم الاغتيال الفردي قد تطمس وتختفي، ماذا عن معالم اغتيال الوطن؟ اغتيال الديمقراطية؟ اغتيال #الجيش؟ نحن النواب الاحرار كما قالها #جبران_تويني نقول كلمتنا، من يلاقينا؟ https://t.co/pdXJ14VPHR
— Salim el Sayegh (@selimelsayegh) December 12, 2023
ويبقى #جبران_تويني الصوت الصارخ في برية هذا الوطن من أجل حرية لبنان وسيادته واستقلاله ووحدة أبنائه. لا نزال نفتقده بعد 18 عاماً ونحن لا نزال بعيدين عن بناء لبنان الذي حلم به واستشهد من أجله… pic.twitter.com/ih4QiTiX0n
— Ragy el Saad (@Ragyelsaad) December 12, 2023
وختم : "رحمك الله يا جبران كنت بحجم وطن وكانوا بحجم كرسي فشلوا حتى بالحفاظ عليه".
اقسم دفاعاً عن لبنان العظيم مزعجا اعداء الوطن فقتلوه، ثم استثمر دمه من ظنهم حلفاء وخانوه.
— Misbah Ahdab (@MisbahAhdab) December 12, 2023
رحمك الله يا جبران كنت بحجم وطن وكانوا بحجم كرسي فشلوا حتى بالحفاظ عليه.#جبران_تويني #لبنان pic.twitter.com/QG4afDOL3J
كم نحن بحاجة اليوم للتمسك بهذا القسم. الرحمة لروحه".
مع شروق شمس كلّ "نهار" لا يغيب عن البال "ديكها" جبران وقَسَمه.
— Akram Chehayeb (@ChehayebAkram) December 12, 2023
كم نحن بحاجة اليوم للتمسك بهذا القسم. الرحمة لروحه.#جبران_تويني
وأضاف في منشور له عبر "إكس": "جبران تويني…يوم نجح الليل في اغتيال النهار".
وختم قائلاً: "لبنان مأساة. تتعب المشانق ولا يتعب الأحرار".
جبران تويني…يوم نجح الليل في اغتيال النهار.
— غسّان شربل (@GhasanCharbel) December 12, 2023
وقال: "لقد قضى في الأرض التي ولد فيها وأحبها حبا عظيما."
أضاف: "في الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاده، نؤكد الانحياز إلى قيم الحرية والديموقراطية، والجرأة اللامتناهية في قولة الحق، والولاء للبنان الواحد الأحد غير القابل للتجزئة والتقسيم، وثقافة العيش الواحد على قاعدة المواطنة الصحيحة، والكاملة الأوصاف والمواصفات".
ختم: "جبران تويني احد فرسان الصحافة اللبنانية والعربية الشباب، غيبه الاغتيال بالجسد، لكنه عجز عن تغييبه عن الذاكرة الوطنية، وعن ضمير الحرية النابض ابدا في مفاصل الاعلام وشرايينه. رحمه الله، وليكن ذكره مخلدا."
وأضاف: "إذا كانت "النهار"، نهار حرية، عاش من أجل مبادئها غسان تويني في كل معارك الظلم وكمّ الأفواه، فإن جبران حوّلها إلى مساحة ديمقراطية للتعبير عمّا يختلج في نفوس شباب الغد وتطلّعاتهم. وها هم اليوم نايلة وميشال تويني وأسرة " النهار يتابعون مسيرته بروحهم المتقدة، وعنفوانهم الشامخ محققين بذلك رسالة الجدّ والأب والحفيد جبران".
وختم: "بقدر ما كان حالة جبران انقلابية بيضاء، لم تسلَم طهارته الروحية من موجة الحاقدين على مسيرته التي قادها ببطولة تجاوزت حدود الموت إلى عمق الشهادة المؤمنة بقضيتها ورسالتها".
نبض