من اعتصام لذوي الاحتياجات الخاصة (نبيل إسماعيل وحسن عسل).
إدوارد بيغبيدر* الأطفال والشباب ذوو الإعاقة هم من بين أكثر الناس تهميشا في جميع المجتمعات. أمّا في لبنان، فقد تفاقمت التحديات الهائلة التي يواجهونها، بسبب الأزمة الاجتماعية والاقتصادية المدمرة التي أغرقت الكثير من العائلات في الفقر.بينما نحتفل باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 كانون الاول من كل عام، دعونا هذا العام نجدد التزامنا جميعا بإزالة وصمة العار والتمييز والإهمال التي يواجهها الأطفال والشباب والشابات ذوو الإعاقة، والعمل على ضمان حصولهم على التعليم والخدمات والدعم اللازم والحماية الاجتماعية الشاملة، لتحقيق إمكاناتهم الكاملة.من المهمّ الإشارة الى أنّ الأطفال والشباب ذوي الإعاقة، وبخاصة الفتيات، هم أكثر عرضة بثلاث الى أربع مرّات للوقوع ضحية العنف وسوء المعاملة والإهمال مقارنة بغيرهم ممن هم من الفئة العمرية نفسها. ويزداد احتمال تعرّضهم للخطر بشكل خاص أثناء حالات الطوارئ، عندما تواجههم تحدّيات إضافية في حصولهم على الحماية الشاملة والدعم ...