انفجار مرفأ بيروت في العام 2022... تعطيل واصطفاف سياسي

انفجار مرفأ بيروت في العام 2022... تعطيل واصطفاف سياسي
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
ربما ليس هناك الكثير من التقدم القضائي والقانوني للبوح به عن انفجار مرفأ بيروت. بعد عامين، لا تزال الآثار المحطمة مرسومة في ارجاء العاصمة. انها الارتدادات السلبية لذلك الزلزال الذي ضرب قلب لبنان مساء 4 آب 2020.انها الـ2750 طنا من نيترات الامونيوم التي انفجرت وقتلت اكثر من 250 شخصا وجرحت 6 آلاف آخرين وشرّدت نحو 300 الف لبناني.ليست هذه الجردة ارقاما فقط بل هي ذاكرة طبعت اللبنانيين وبلادهم ولن تمحى مع مرور الأعوام ... والزمن.والابشع، ان تفاصيل أسباب حدوث الانفجار لا تزال مجهولة، او بالأحرى "مجهّلة"، نظراً الى عدم اكتمال التحقيق، بعد اصطدام القاضي فادي صوان أولا، ومن ثم القاضي طارق بيطار لاحقا، بسلسلة عراقيل سياسية جمدت التحقيق واوقفته.اقصاء القضاء! خلال العام 2022، لم يتطور الملف القضائي قيد انملة، الا من حيث تعدد العقبات وتنوعها في محاولة مستمرة لوقف التحقيق، وهذا ما حصل فعلا، إذ إن القاضي صوان تسلم الملف حتى 18 شباط 2021، حين تمّت "ازاحته" عن متابعة القضية... بعد شكوى الوزيرين السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر، مدّعيين ان صوان تجاوز صلاحياته. وبعده، لم تكن حال القاضي بيطار افضل، اذ اصطدم تارة بحواجز الحصانة القانونية لبعض المسؤولين، وتحديدا النواب، وطورا باصرار أهالي ...