الأحزاب المسيحية بين التوافق والتباعد مع بكركي وموقف الصرح متفهّم من التكليف إلى التأليف...

سياسة 30-06-2022 | 00:00
الأحزاب المسيحية بين التوافق والتباعد مع بكركي وموقف الصرح متفهّم من التكليف إلى التأليف...
الأحزاب المسيحية بين التوافق والتباعد مع بكركي وموقف الصرح متفهّم من التكليف إلى التأليف...
تعبيرية.
Smaller Bigger
يلاحظ بشكل واضح أن طحشة الأحزاب المسيحية باتجاه بكركي، والتي تعتبر تقليدية أمام الإستحقاقات السياسية والدستورية، انتفت أمام مرحلة التكليف، وما سبقه من استحقاقات أخرى، في ظلّ التباينات والخلافات الحادة بين الأحزاب المسيحية، ولا سيّما بين "التيّار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية"، وحيث غابت لقاءات اللجان التي شُكلت في مرحلة سابقة. لذا، ثمة سؤال يطرح من المتابعين لهذه المسألة: هل ثمة تباعد بين الصرح البطريركي والأحزاب المسيحية؟ وتالياً فإن هذه الأحزاب برمّتها، وتحديداً مثلث معراب ـ ميرنا الشالوحي ـ الصيفي، لم تسمِّ في الإستشارات النيابية الملزمة الرئيس نجيب ميقاتي، فالكتائب سمّت مجدّدا السفير السابق القاضي نواف سلام، فيما الخصمان اللدودان، "القوات" و"التيّار"، لم يسمّيا أحداً، من دون أن يُنظر الى ذلك من زاوية التوافق، بل لكلّ حساباته السياسية وسواها.في السياق، تشير مصادر مسيحية متابعة لهذه الأجواء، الى ان هناك التفافاً من معظم الأحزاب المسيحية حول بكركي، على خلفية إطلاق البطريرك مار بشارة بطرس الراعي شعار حياد لبنان الذي حظي بدعم قواتي وكتائبي، وسائر الأحزاب والتيارات المسيحية مع "ميني دعم" أو موقف ...