دخل لبنان في أجواء الانتخابات النيابية بكامل عدّتها، من تصعيد في المواقف الى غابات الصور والشعارات والمقابلات المتلفزة وسوى ذلك من مستلزمات هذا الاستحقاق، وإن كانت الانتخابات النيابية هي الشغل الشاغل، لكن ما بعدها قد يكون الأبرز والأهم وفق ما تشير إليه بعض المرجعيات السياسية في مجالسها، وبمعنى آخر الاستحقاق الرئاسي هو "أبو الاستحقاقات"، وبدأ يخطف الأنظار بفعل بعض المحطات وخصوصاً ما روّجته بعض الجهات عقب زيارة زعيم تيّار المردة النائب السابق سليمان فرنجية لموسكو عن دعمها له كمرشح رئاسي إثر لقاءاته الأخيرة مع كبار المسؤولين الروس وحيث الترددات ما زالت سارية المفعول على الساحة الداخلية.توازياً، فإن الزعم بدعم روسي لفرنجية، يتزامن مع تفاعل التطورات الميدانية والسياسية على خلفية الحرب الروسية – الأوكرانية، فضلاً عن أنها بدأت تشهد فصولاً دراماتيكية حيث الأوروبيون والعالم بأسره يتحدثون عن الخشية من اتساع الحرب. وهنا يُنقل عن أوساط سياسية بارزة لـ"النهار"، على تماس مباشر مع دوائر الكرملين والخارجية الروسية، أن الرئيس فلاديمير بوتين، كما نقل عنه أحد المسؤولين ...