جنوب لبنان (أحمد منتش).
لم يكن مستغرباً بعد أيام على عملية "طوفان الاقصى" ضد مستوطنات غلاف غزة استنفار الجناح العسكري في "الجماعة الاسلامية" المسمّى "قوات الفجر" التي اصدرت بيانا اعلنت فيه عن تنفيذ عملية بالصواريخ ضد موقع اسرائيلي. وتنتشر عناصر هذا الفصيل في البلدات السنّية الحدودية في قضاء صور وصولاً الى بلدات العرقوب وتخوم مزارع شبعا، وهم على تنسيق مفتوح مع حركة "حماس". ومن غير المفاجىء اشتراك الطرفين في دورات عسكرية وإعداد افواج من المقاتلين على الاراضي اللبنانية ما داموا يغرفون أفكارهم السياسية من مدرسة "الاخوان المسلمين". وبالمناسبة، تؤمن "الجماعة" بضرورة اشتراك جميع العرب والمسلمين في نصرة الفلسطينيين وعدم البقاء فقط تحت اطار نظرية "وحدة الساحات" التي ينادي بها "حزب الله". ويقول رئيس المكتب السياسي في "الجماعة" علي أبو ياسين ان مضمون بيان "قوات الفجر" "يعبّر عن حقيقة تنظيمه وشعوره بالمسؤوليتين الوطنية والاسلامية، وانه من غير المنطق وليس من القواعد الدينية والانسانية والاخلاقية ان نقف على الحياد والترقب والانتظار أمام ما يحدث في غزة".وترجع "الجماعة" الى الوراء ...