هل من هدنة لبنانية لإنقاذ الوطن؟!
Smaller Bigger
 حذّر الكثيرون مراراً، وكنّا منهم، من أن عنصر الوقت ضاغط ويحمل مع كل يوم يمضي مزيداً من الضغوط والتعقيدات، وكذلك التكاليف الانسانية التي يدفع ثمنها المواطن اللبناني. وبالتالي يجب الاسراع اليوم قبل الغد في بلورة خطة وطنية استثنائية، بعيدة كل البعد عن القواعد والأعراف السائدة في اللعبة السياسية التقليدية، أياً تكن الشعارات والعناوين التي تتغطى بها هذه الأخيرة، وذلك بغية إنقاذ المركب اللبناني من الغرق. المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني، الذي انعقد مطلع الشهر الجاري في باريس، والذي نظّمته فرنسا بالتنسيق مع الأمم المتحدة، حمل رسالة واضحة وحازمة الى الطبقة السياسية اللبنانية: رسالة مفادها أن المساعدات الموعودة للانقاذ تستدعي أساساً تنفيذ "الوعد اللبناني" بتشكيل "حكومة مهمة" وإطلاق عملية الاصلاحات الهيكلية المطلوبة والأكثر من ضرورية. لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (الاسكوا) حذّرت في دراسة حول الفقر في لبنان، في آب الماضي، من أن نسبة ...