عون يُغادر إلى الرابية وحيداً بلا خلف وزعيماً شعبياً: سأواصل مسيرتي... رُزقنا الترسيم وأندم على عدم أخذ الرشى!

سياسة 29-10-2022 | 00:00
عون يُغادر إلى الرابية وحيداً بلا خلف وزعيماً شعبياً: سأواصل مسيرتي... رُزقنا الترسيم وأندم على عدم أخذ الرشى!
عون يُغادر إلى الرابية وحيداً بلا خلف وزعيماً شعبياً: سأواصل مسيرتي... رُزقنا الترسيم وأندم على عدم أخذ الرشى!
قصر بعبدا يستعدّ لوداع الرئيس ميشال عون (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
في الثانية عشرة ليل الاثنين - الثلثاء يصبح العماد ميشال عون رئيس الجمهورية السابق. يترك القصر الجمهوري ظهر الأحد في ٣٠ تشرين الأول بحفل وداع متواضع تقيمه له المديرية العامة لرئاسة الجمهورية مع مديرية البروتوكول ولواء الحرس الجمهوري.كما دخل القصر الجمهوري يغادره وحيداً، وكما لم يتسلّم من رئيس سلف لن يسلّم رئيساً خلفاً. والفراغ كما سبقه يخلفه الفراغ.يودّعه العاملون في كل دوائر الرئاسة ويسير على لحن التعظيم وسط السيوف شاقاً طريقه الى خارج القصر حيث يستقبله جمهوره ومحبّوه الذين يتجمعون منذ الصباح في باحات القصر وعلى طرقاته لمواكبته في رحلة العودة الى الرابية بعرس شعبي تحت شعار "معك مكملين". التحضيرات لهذا اليوم الوداعي بدأت باكراً، بعدما قرّر الجنرال الغاضب على "المنظومة السياسية" أن يغادر بعبدا قبل يوم على انتهاء الولاية كزعيم شعبي معيداً بذلك القصر الجمهوري ولو ليوم أخير "قصراً للشعب" قبل أن يقفل وراءه على فراغ مجهول الأمد. بعد ست سنوات، يعود ميشال عون "جنرال الرابية" الى جبهته المعارضة التي بدا حنينه إليها واضحاً من كلام الأيام الأخيرة في عهده. نعم، ينتهي عهد رئيس القصر بجنرال الرابية، وهذه المرة في فيلا لا تشبه بيتاً تقاعدياً بل مقراً حزبياً بقاعات جُهّزت لتتّسع لـ"التيار العوني" الذي يراهن على استمراره وتوسّعه مع من وصفه ذات يوم بأنه "ابنه الذي لم يلده".منتصف ليل الاثنين - الثلثاء يعود لواء الحرس الجمهوري ومعه كل دوائر المديرية العامة للرئاسة من الرابية الى القصر الجمهوري.في الأول من تشرين الثاني، يُنزل العلم عن سارية القصر الجمهوري، ويُقفل الجناح الرئاسي بمكاتبه وقاعاته الكبرى والصغرى مع الجناح المخصّص لإقامة رئيس الجمهورية وعائلته. تُزال صور الرئيس ميشال عون من كل الكادرات في بعبدا كما في كل مؤسسات الدولة ...