بو حبيب.
في موازاة "طوفان غزّة" الى ما تقوم به إسرائيل من اعتماد سياسة الأرض المحروقة، وصولاً الى الجنوب حيث "التنقيرات" مستمرة بين "حزب الله" وإسرائيل عبر صاروخ من هنا وآخر من هناك، بمعنى أن قواعد اللعبة مضبوطة بشكل لم يتخطّ بعد ما يمكن أن ينزلق بالوضع حدوداً الى حرب، اشتعلت الديبلوماسية الدولية والعربية بدورها وتحديداً على مثلث المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران، لما لهذه الدول من دور وحضور وقدرة على الوصول الى هدنة وربما لاحقاً الى تسوية على إيقاع الموقف الدولي المتناغم على الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية. في السياق، كان اجتماع وزراء الخارجية العرب أمراً طبيعياً عربياً وبحجم الحرب الملتهبة في غزّة، ولكن دائماً لبنان "في كل عرس الو قرص" . ومن هذا المنطلق تعرّض وزير الخارجية عبد الله بو حبيب لحملة انتقاد ممانعة على خلفية ما حصل قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب، ما ترك تساؤلات عن الأهداف الكامنة خلف الحملة ولا سيما أن بو حبيب ليس بعيداً عن الفريق الممانع أو لا يخاصمه باعتبار أنه يمثل فريقاً سياسياً في الحكومة وقد كان من حصة رئيس الجمهورية السابق ...