جنوب لبنان.
حتى الآن، من المبكر الحديث عن حركة نزوح من الجنوب، نتيجة اللااستقرار الأمني هناك والاشتباكات الحدودية التي حصلت غداة عملية "طوفان الأقصى". واذا كانت الصور التي جرى تناقلها بالأمس، عن حركة نزوح من الجنوب نحو بيروت، فان لغة الشائعات تؤدي ايضا "دورها الفعّال"، واللافت ان ثمة لبنانيين يساهمون في بثّها.صحيح ان الجنوبيين اعتادوا بعض المناوشات على الحدود منذ زمن، انما ما حصل قبل يومين ساهم في زرع الخوف الحقيقي عند كثيرين منهم، لاسيما انهم يشعرون بان لا قاعدة ثابتة اذا تطور الاشتباك أو "فلتت" لغة العنف والرد.وحتى الساعة، أُفيد عن بعض التحركات من الاهالي الذين يملكون بيوتاً في مناطق اخرى، وبشكل اكثر دقة، فان حالات نزوح سُجلت من المناطق الحدودية في اتجاه صور. وهذا ما يؤكده مراسلو "النهار" هناك. "النهار" حاولت التحدث مع بعض ممن نزحوا من عيتا الشعب الى صور، لكنهم فضّلوا عدم التكلم، في انتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الامنية، واكتفوا: "يومين، ومنرجع".انما ما هو مؤكد، انه لا يمكن الحديث عن حركة نزوح من الجنوب باتجاه بيروت، فغالبية من غادروا كانوا من المناطق المتاخمة، من صدّيقين ومن عيتا الشعب، ونزحوا الى صور، اي انهم قطعوا اقرب ...