حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية".
أين الأحزاب في لبنان؟ سؤال يُطرح باستمرار، فهذه الأحزاب التي عاشت الزمن الجميل في حقبة الستينات والسبعينات من القرن الماضي ترهّلت اليوم وأصيبت بأضرار جسيمة حيث معظمها شارك في حروب الأزقة والزواريب والحرب الأهلية، ثم عادت وانخرطت في الحكومات المتعاقبة وما بعد الطائف وتاهت في جنّة السلطة وارتكبت ما ارتكبت، وإن تفاوت الأمر بين هذا الفريق وذاك.السؤال الآخر: أين حزب الكتلة الوطنية اليوم؟ حزب العميد ريمون إده الوحيد الذي لم يدخل في الحروب التي مرت على البلد، فسُمّي حزب الأوادم وتمسك بمبادئه وثوابته وتوفي عميده في المنفى الباريسي على مسلّماته التي لم يتزحزح عنها قيد أنملة.الآن وبعدما "جرّب" العميد الثاني كارلوس إده السياسة اللبنانية من خلال استكماله مسيرة "عمّه"، عاد الى الخارج وقد "شاب شعره" مما استنتجه في الفترة التي أمضاها في لبنان على صعيد الاستحقاقات الدستورية والشأن السياسي العام من غياب الصدقية. وبمعنى أوضح لم "يهضم" اده الحياة السياسية اللبنانية.وفي هذا الإطار، يقول "الكتلوي" المحامي بول كنعان لـــ"النهار"، إن ...