مهمة "الخماسية" ليست مفتوحة و"توتال" تمسك بمفاتيح الغاز

مهمة "الخماسية" ليست مفتوحة و"توتال" تمسك بمفاتيح الغاز
برّي وميقاتي على منصة الحفر للتنقيب عن النفط والغاز في البلوك الرقم 9 في المياه الإقليمية اللبنانية (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
لا شيء في البلد يدعو الى التفاؤل السياسي وامكانية حصول انفراجات في الملف الرئاسي المتعثر في الاصل لدرجة ان اكثر الافرقاء لا يعولون على ما سيعود به الموفد الفرنسي جان - أيف لودريان، ولا سيما بعد الردود غير المشجعة التي تلقاها من كتل المعارضة على رسالته حيث لن ترد على سؤاليه وسط لعبة تشاطر ومناورات لبنانية يظن فيها كل طرف انه يزيد من شعبيته وإبراز اتجاهاته السياسية في وقت يتجه فيه البلد نحو انهيارات مفتوحة ومتدحرجة.وتبقى فسحة الامل الوحيدة هي انطلاقة اعمال الحفر والتنقيب البحريين لاستكشاف ثروة لبنان الغازية والنفطية المحتملة في البلوك رقم 9 في بحر الجنوب. وجاء هذا التطور الذي دشنته جولة الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي على منصة الحفر ليوحي بدفع في امكانية الخروج من هذا النفق المالي. وفي انتظار ما سيحمله لودريان في محطته الثالثة لا يبدو ان انتخابات الرئاسة تتصدر اجندات اعضاء المجموعة "الخماسية". واذا كانت باريس لم تتوان عن دعم لبنان رغم العراقيل التي تعترض مبادرتها ، الا انها تبقى اللاعب الاول في لبنان الذي لم يبق امامه من بناء حلم اقتصادي للخروج من هذه ...