جبران باسيل وسمير جعجع.
لم تفاجَأ "القوات اللبنانية" بعودة الاتصالات والمفاوضات بين رئيس"التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل وقيادة "حزب الله" بعد انقطاع بين الطرفين على خلفية توجه العونيين الى الاقتراع للمرشح الرئاسي جهاد أزعور. ولم يغب عن الدكتور سمير جعجع ان تلاقيه او بالاحرى تقاطعه الموقت مع باسيل في جلسة الانتخاب الـ 12 الاخيرة التي منحت ازعور 59 صوتا سيستمر اكثر من الدقيقة الاخيرة لتلك الجلسة التي افرزت جملة من الخلاصات التي يبني كل فريق معطياته عليها. واعادت الاتصالات بين الحزب و"التيار" الروح بينهما وهي تسير في شكل ايجابي بعد شريط طويل من تبادل الاتهامات التي لم تقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي. ولا شك في انهما استرجعا مكاسب مشتركة بحيث لم يعد مبرراً القول ان الحزب من دون حليف مسيحي بعد "تطيير" التحالف الذي تجمّع حول أزعور وفكفكة الكتل التي أيدته. واذا تم حذف الاصوات العونية التي حصل عليها الاخير، فضلا عن عدد من النواب "التغييريين"، فلن تصل عتبة اصواته الى النتيجة التي نالها النائب ميشال معوض. وفي المعلومات ان الحزب لم يحصل على اي ضمانات بعد من باسيل اذا قرر بالفعل ...