عناصر من "حزب الله" خلال مناورة عسكرية (نبيل اسماعيل).
تُبدي أكثر من جهة سياسية قلقها ومخاوفها، من احتمال حصول اهتزازات أمنية بفعل بعض المحطات التي توالت فصولها في الآونة الأخيرة من مناورة "حزب الله" في عرمتى، وصولاً الى لغز قوسايا وعودة بعض الأحزاب العقائدية الى العمل العسكري ومن ثم خطف مواطن سعودي، الى ما جرى أخيراً عبر حجز إعلامية كويتية في المطار وما بينهما من قطع طريق المطار احتجاجاً على توقيف أحد المواطنين اللبنانيين في دولة خليجية، فيما ثمّة أجواء عن سعي لخربطة أمنية أو سابع من أيّار جديد وسواه من السيناريوهات التي يُشار إليها في إعلام الفريق المقرّب من الثنائي الشيعي ربطاً بترشيح المعارضة للوزير السابق جهاد أزعور. وفي أحدث الحملات العودة الى استهداف اللقاء الديموقراطي بعد قراره التصويت لأزعور، ما يؤكد أن تنظيم الخلاف بين الحزب التقدمي الاشتراكي و"حزب الله" وما جرى التطبيل له بعد لقاء كليمنصو الشهير بينهما، إنما كان بمثابة "الضحك على الذقون"، والمغالاة حيال ما وصل إليه آنذاك هذا اللقاء من إيجابيات وُلدت ميتة.السؤال المطروح: هل اهتزت العلاقة اللبنانية – الخليجية مجدداً؟ مع الإشارة إلى أن ثمة إيجابيات متقدمة حصلت على خط ...