السفير وليد البخاري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي (أرشيفية).
ازعجت المواقف الأخيرة للسفير السعودي وليد البخاري بقوة فريق الممانعة ولا تزال تداعياتها مستمرة، على خلفية كلمته في ذكرى اغتيال المفتي الشيخ حسن خالد بعدما حيّا الانتصار على رموز الممانعة وآلة القتل . وهذا الموقف للسفير السعودي ليس بالجديد بل سبق لتغريداته، أن أصابت الممانعين قبل عودته الى بيروت وخلالها، لكن السؤال المطروح هل ستعود الأزمة اللبنانية – السعودية ؟ وماذا بعد القنبلة التي فجّرها السفير البخاري والتي تحمل أكثر من دلالة ورسالة؟ وبمعنى أوضح ان كلمته مدروسة بعناية وسفير بهذا الحجم وما يمثل لا يرمي كلامه جزافاً، واللافت أن الرد عليه تبرع به النائب السابق طلال أرسلان في حين لم يأت هجوم الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله على المملكة العربية السعودية بشكل عنيف والأمر عينه لقادة الحزب ونوابه فقط ربطاً بما قاله البخاري ولكن "حزب الله" ومنذ عودة العلاقات اللبنانية – الخليجية الى طبيعتها لم تتوقف حملاته وانتقاداته تجاه الرياض . بالأمس القريب شنّ الشيخ نبيل قاووق هجوماً عنيفاً على السعودية ما يعني ان الامر "مش رمانة بل قلوب مليانة"، بحيث لم يهضم الحزب مواقف وحتى عودة ...