منطلقان سيطرا على مناقشات أكثر من صالون ومقر سياسي في البلد في الاسبوع الفائت وقبل غرق مركب الموت في بحر طرابلس والاحداث التي شهدتها المدينة. يقول الأول ان دينامية المفاجآت التي تسبق موعد 15 أيار قد تؤدي الى تأجيل الاستحقاق النيابي، وان جهات محلية على صلة بأطراف خارجية تراقب مسار المحطات التي تسبق هذا الاستحقاق، وان النتائج ستصب في مصلحة "حزب الله" والافرقاء الذين يتعاون معهم وهم من كل الطوائف وفي اكثر من دائرة، وانه من غير السهل تقبّل وضع هذا الفريق قبضته على البرلمان. في المقابل، هناك رأي ثان يقول ان الامور ما زالت ممسوكة من دون التقليل من مشهدية طرابلس وحصول اشتباكات في قلب بيروت وصولاً الى اطلاق صواريخ مجهولة المصدر في اتجاه اسرائيل، وان هذه الاحداث المتنقلة في أكثر من بقعة لا يمكن الركون اليها والتسليم بمنطق تأجيل الانتخابات في وقت تعاني الحكومة من جملة مشكلات قديمة ومتناسلة، ولا سيما بعد التسليم بالانهيار الكهربائي في البلد وتوقف المعامل عن الإنتاج. ويضاف الى كل ذلك العودة الى ارتفاع سعر صرف الدولار امام الليرة التي تفقد المزيد من قدرتها الشرائية وتتجه من تدهور الى آخر على وقع جنون ارتفاع الاسعار وعدم قدرة الشرائح الكبرى من المواطنين على الصمود. الى ذلك يعود الافرقاء والكتل النيابية اليوم الى البرلمان للبحث مجددا في مشروع "الكابيتال كونترول" مع استمرار نواب معروفين في ...