علامات فوز "المستقبل" نقابيّاً ومعانيها السياسية

علامات فوز "المستقبل" نقابيّاً ومعانيها السياسية
مناصرون يحملون علم تيار "المستقبل" (أرشيفية).
Smaller Bigger
يحضر وهج تيار "المستقبل" في استحقاقات الانتخابات النقابية مستحضراً مراحل متلازمة مع صورة انتصارات سياسية سابقة، خصوصاً أنّ ثمّة من يقرأ في المضامين "لوحة معاني" متشرّبة أبعاد الاستمرارية الجماهيرية التي ميّزت "التيار الأزرق" مدى عقود ماضية. وأن تفوز اللائحة المدعومة من "المستقبل" في انتخابات نقابة الأطباء شمالاً بكامل أعضائها في أيار الماضي، وكذلك أنّ تحقّق اللائحة المدعومة منه فوزاً في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت في نيسان المنصرم؛ كلّها مؤشّرات إذا وضعت فوق طاولة البحث من شأنها أقلّه تأكيد الحضور وانتفاء الغيابِ. ولا يلغي ذلك الابتعاد عن المشاركة في أيّ مسؤولية مباشرة في السلطة على المستوى النيابي أو الوزاري وسط تعليق العمل السياسي... أمّا الانتخابات النقابية فإنّها بمثابة شأن آخر. وإذ علّق "المستقبل" العمل السياسي في المعنى التقليدي إلّا أنّ معطياته تلفت إلى استمرار أبواب مكاتبه مفتوحة وقيام عمله النقابي الذي يشمل مصالح الفئات المجتمعية كالأطباء والمهندسين. وتشير المعلومات إلى متابعته العمل التنظيمي بعيداً عن أيّ شأن سياسي. ولا يجد حاجة إلى إثبات حضوره الجماهيري بعد اتخاذه قرار تعليق العمل السياسي وعدم المشاركة في الانتخابات خلال هذه المرحلة، من دون إغفال أهمية الفوز النقابي الملحوظ كمعطى في الإمكان التوقف عنده رغم انحسار ...