عناصر من "حزب الله" خلال مناورة عسكرية (نبيل اسماعيل).
داود رمال في لبنان الأخطاء كثيرة وتؤدي الى أزمات، وأكبر الأخطاء عدم القدرة على التحليل الصحيح، وفقدان التعامل الإنساني، والكثير من الأمور يمكن تلافيها بالنيّة الحسنة والهدوء في التعاطي. اختلاف أو خلاف "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" هو على الأمور ذات الأولوية وكيف تحدد الأولويات، وبرز الخلاف واضحاً من حادثة قبرشمون البساتين نموذجاً، إذ إن رأي الحزب معروف بأن الأولوية ليست لتثبيت الحضور في الجبل، وصولاً الى موضوع امتحانات مجلس الخدمة المدنية والناجحين في الامتحانات وتحويلها الى قضية وفتح ملف الطائف بشأنها، فهذا يعتبره الحزب رجوعاً كبيراً الى الخلف.صحيح أن بعض الأمور هي كباش داخلي، ولكن التحولات من حول لبنان تسير بسرعة، وما كان "التيار" و"الحزب" يخشون منه منذ عقد بدأ يظهر من نتائج الحرب في اليمن والمخطط الإسرائيلي في فلسطين والتطبيع مع البلاد العربية وإعادة إنتاج "العسكريتاريا" التي أعيد إنتاجها في بعض البلدان خصوصاً العربية، وانتهاءً بالتحول الكبير الذي تُوّج في قمّة جدة بحيث تحوّلت المملكة العربية السعودية الى قائد فعلي للوطن العربي تؤدي أدواراً حاسمة على المستويين الإقليمي والدولي.الاهتمام الوحيد بالبلد يعود الى الخشية من الفوضى لأنها تخيف إسرائيل، ويدارى لبنان حتى لا يقع في الفوضى التي تنعكس سلباً على إسرائيل، وبحسابات الغرب والعرب فإن ...