منحُ الأوسمة ظاهرة نهاية العهود الرئاسية: مخالفة أم تكريم وطني أم تكريم شخصي؟

سياسة 26-10-2022 | 00:00
منحُ الأوسمة ظاهرة نهاية العهود الرئاسية: مخالفة أم تكريم وطني أم تكريم شخصي؟
منحُ الأوسمة ظاهرة نهاية العهود الرئاسية: مخالفة أم تكريم وطني أم تكريم شخصي؟
رئيس الجمهورية ميشال عون يمنح السفير السوري علي عبد الكريم علي وساماً.
Smaller Bigger
استرعى انتباه اللبنانيين في الايام الاخيرة كثرة الاخبار عن اوسمة قلدها رئيس الجمهورية لاناس في مختلف القطاعات، واذا كان اكثرهم يستأهل التكريم، فان التوزيع بهذه الوتيرة السريعة يفقد العملية قيمتها الحقيقية كوسيلة شكر وتكريم على خدمات يمكن ان يكون اداها هؤلاء. ويفقد العمل معناه اكثر اذا لم يجد اللبنانيون تبريرا كافيا لبعض الحائزين على الوسام. وغالبا ما يطرح السؤال عن اهلية المكرم وعن خدماته الوطنية ام علاقاته الشخصية. منحُ الاوسمة ليس المسألة الوحيدة التي لا تُحترم أصولها في الدولة اللبنانية. وبالطبع، هي ليست حكراً على رئيس جمهورية من دون آخر، انما جرت العادة ان يختم معظم رؤساء الجمهورية عهودهم بمنح عدد من الاوسمة.فهل من آلية متبعة لهذا الامر، او ما هي المعايير والتدابير التي تسبق منح الاوسمة؟ كثر لا يعرفون ان ثمة مجلسا يسمى "مجلس الاوسمة" في الجمهورية اللبنانية. هو عبارة عن لجنة يُفترض ان تجتمع وتقرر وتمنح الوسام، فهل جرى احترام هذا المجلس؟  بموجب المرسوم الاشتراعي الصادر في 31-7-1959 تعطى إدارة الاوسمة لما يسمّى "مجلس الاوسمة". وقد تحدث المرسوم بالتفصيل عن أصول منح الاوسمة واوصافها، لا بل حدد شروط منح الوسام، وفق آلية واضحة تُتخذ بمرسوم في مجلس الوزراء، وبناء على اقتراح مجلس الاوسمة. هذا في النص، ...