ترحب فرنسا "بتكليف رئيس لتشكيل حكومة في لبنان. وبمعزل عن الشخص الذي تم اختياره، تعتبر ان هذا التكليف يشكل بداية الدينامية ومؤشراً ايجابياً، وعنصراً اول في مسار يجب استكماله". وتقول سفيرتها الجديدة آن غريو Anne Grillo: "مطلبنا الاسراع بتأليف الحكومة لتبدأ على الفور بوضع خارطة الطريق الفرنسية موضع التنفيذ، لا يهمنا شكل الحكومة بل ان يكون اعضاؤها اصحاب كفاءة ونزاهة واختصاص". من وجهة نظر السفيرة التي انتدبتها الأم الحنون الى بلاد الارز لتواكب انطلاق المبادرة الفرنسيةالتي تُمٓدّ للبنان في اصعب مرحلة يعبرها: إن ما تتمناه بلادها هو تأليف حكومة من شخصيات كفوءة ونزيهة تضع برنامج عمل وتنفذ اصلاحات، وتكوّن فريقاً يعمل بشكل جماعي من اجل المصلحة العامة...". السفيرة المتعافية للتوّ من داء كورونا، وفِي لقاء اعلامي اقتصر على "النهار" وصحيفتين اخريين، هو الاول في اطلالاتها بعد تقديمها اوراق اعتمادها في لبنان تتحدث عن مسارها الديبلوماسي الطويل ولأكثر من عشرين عاماً، وكيف انتقلت كسفيرة لبلدها من المكسيك المتعثرةالى لبنان الاكثر تعثراً، مشيرة الى ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عندما يسمي بنفسه سفيراً الى لبنان لا يكون الامر مجرد صدفة. تستعير السفيرة الجديدة عبارة مجازية من الطب لتشخص حالة البلد الذي ينهار وليس امامه سوى خريطة الطريق الفرنسية كخلاصة للعلاج الموصوف له، اذ لم يعد لديه رفاهية الانتظار، ولم يعد ينفع معه الطب الناعم، لا بل يجب انقاذه والا فإنه الموت المحتّم. وتضيف: "دوري بأن احمل الرسالة وان اكون الوسيطة وان أضع البرامج بهدف البناء عليهاوالسير الى الامام. وبما ان فرنسا هي الحليف الوحيد الذي انخرط في مهمة المساعدة والانقاذ،سنقوم بكل ما يمكننا القيام به للتعاون والبناء ومد اليد للبنانيين، في كل المجالات، بهدف تأمين استقرار لبنان واعادة انهاضه، في كل القطاعات بما فيها ايضاً القطاع الصحي. وكل ما تقوم به فرنسا هو دليل على التزامها بلبنان وقضاياه". وتضيف" إن مهمتها العمل مع اللبنانيين على تنفيذ المبادرة ...