الرئيس ميقاتي لدى دخول القصر الرئاسي (نبيل اسماعيل).
لطالما تسببت العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره النائب جبران باسيل جدلية واسعة، وخصوصاً منذ انتخاب عون رئيساً للجمهورية، والدور الذي يلعبه باسيل في التأثير على قرارات القصر الرئاسي. وللحقيقة، هو أمر نبّه منه الرئيس نبيه برّي سابقاً بالقول إن بانتخاب عون ننتخب رئيسين للجمهورية، هما عون وباسيل. المشكل اليوم بتشكيل الحكومة، بحسب المعلومات المتواردة، تأثير باسيل على قرارات الرئيس من جهة، واجتهادات المستشار من جهة أخرى، علماً أنّ وجود المستشار طوال الفترة الرئاسية، مع عدم وجود وفاق مع النائب باسيل، لطالما طرح تساؤلات عن سبب استمرار وجوده في القصر. كما يبدو جلياً من النتائج السلبية التي يحصدها الرئيس المكلف من تحركه، أنه من المتعذر، ليس فقط تشكيل حكومة جديدة في الوقت القريب، لا بل أيضاً انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل 31 تشرين الأول المقبل، ما يعني أننا ذاهبون إلى فراغين، وهو أمر ينشده ...