الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ ف ب).
لم تعد فرنسا من رئيسها ايمانويل ماكرون الى الحلقة الرئاسية في الاليزيه التي تتابع الملف اللبناني في حاجة الى اثبات بذلها كل المساعي لتسويق انتخاب الوزير السابق سليمان فرنجية الذي لم يلقَ ترشيحه قبولاً عند اكثر من كتلة نيابية، فضلاً عن عدم حصوله على الدعم الخارجي الكافي من عاصمتين مؤثّرتين حتى الآن هما الرياض وواشنطن ولو مع تمايز ملحوظ بين العاصمتين وإن لم تعلن اي منهما رسمياً انها تعارض وصول رئيس "تيار المردة" الى سدة الرئاسة، وهو سيطل مساء اليوم على قناة "الجديد" ليشرح حقيقة موقفه من ترشحه على اكثر من محور، وسيقدم في اطلالته هذه خريطة برنامج ويرد على جملة من الاسئلة التي ستكون محل تحليل في اكثر من مختبر سياسي في الداخل والخارج. وتعبّر الجهات المؤيدة لفرنجية عن انزعاجها الشديد من محاولات الاطراف المناوئة له في الداخل والتي تنشط على خط التشويش على الاستحقاق في الخارج وعدم الاستفادة من التقارب الحاصل في المنطقة، ولاسيما بين السعودية وايران. ويتردد انه رغم انشغالات الرئيس ماكرون بالملفات المحلية في بلاده ومتابعته مسار الحرب الدائرة في أوكرانيا واكثر من بلد في افريقيا، لا يزال يعطي مساحة كبيرة من اهتماماته للانتخابات الرئاسية اللبنانية وتشعباتها المعقدة حيث تعمل خليته الرئاسية بقوة على خط انجاح فرنجية ولو لم تستطع بعد إحداث ...