جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا.
أحمد منتشبعد فشل المساعي التي بذلتها طوال الأيام الأخيرة، الجهات الصيداوية المعنية بانتخابات جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، المقررة غدا الأحد في 26 الجاري، بهدف تجنيب مقاصد صيدا معركة انتخابية، تعتبرها غالبية القوى والهيئات السياسية والدينية والتربوية في المدينة معركة لزوم ما لم يلزم، في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والمالية الصعبة التي يتخبّط فيها البلد، والتي تتطلب من الجميع ضرورة التعاون والتفاهم على متابعة رسالة المقاصد التي انطلقت قبل مئة وثلاثة وأربعين عاماً، ببناء أول مدرسة صغيرة في المدينة القديمة، قبل أن تصبح كما هي عليه اليوم، تملك وتشرف على صروح تربوية كبيرة من الروضة والابتدائي وصولاً الى الثانوي واحدة منها شبه مجانية، ولديها عمارة خاصة والعديد من المباني والمحال التجارية والعقارات، وعلى الرغم من كل ذلك واجهت الجمعية ولا تزال أزمات مالية نتيجة تردّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وانهيار العملة الوطنية، مما انعكس سلباً على ظروف أوضاع موظفي الجمعية وأساتذة مدارسها وأهالي التلامذة على حد سواء. ومعركة يوم الأحد المقبل، على الرغم من بعض جوانبها المهمة، خصوصاً لجهة التنافس الديموقراطي في تحمّل المسؤوليات بين أعضائها المنتسبين الى الهيئة العامة والبالغ عددهم تسعمئة وخمسة وعشرين شخصاً غالبيتهم من الذكور، "يحق فقط لستمئة وسبعين عضواً الترشح والاقتراع لكونهم سدّدوا اشتراكاتهم السنوية الأربعة وفقاً لنظام الجمعية، فإن معركة يوم الأحد لا يطغى عليها أي طابع سياسي حادّ وواضح حتى الآن بين الأطراف الرئيسية ...