اللحظة الملائمة للتغيير في توقيت "القوّات"

اللحظة الملائمة للتغيير في توقيت "القوّات"
سيّدة تحمل علم "القوات اللبنانية" (حسام شبارو).
Smaller Bigger
تنشغل القوى السياسية في تركيز اهتماماتها على تحضير أرضيّة المرحلة الانتقالية التي تنطلق بعد قرابة أربعة أشهر. وتبدو منهمكة في ترتيب الظروف المكانية والزمانية بتوقيت تشرين الأوّل المقبل في قصر بعبدا. وتعقد الكتل السياديّة أهمية على ضرورة إجراء الاستحقاق الدستوري في موعده المحدّد. وقد تبنّى بعضها رسائل مباشرة في استحقاق تسمية رئيس مكلّف تشكيل الحكومة الجديدة لناحية أنّ "التغيير يبدأ من انتخابات رئاسة الجمهورية". ويُعتبر تكتّل "الجمهورية القويّة" أبرز المعبّرين عن هذه المقاربة، في تأكيده أنّ "الاستحقاق الجديّ الأوّل سيكون الانتخابات الرئاسية... والتغيير يجب أن يبدأ منها". إلى ذلك، عبّرت وجهة نظر الرئيس فؤاد السنيورة عن "صعوبة كبيرة في تأليف حكومة جديدة". وعن آفاق المرحلة المقبلة، أشار السنيورة إلى أنّ "التكليف في مرحلة شديدة الصعوبة يمرّ بها لبنان، ويكتنفها الكثير من اللايقين". وانطلقت حسابات "البواحير التغييرية" وفق تلميح النائب غسّان سكاف من موعد الانتخابات الرئاسية أيضاً. وأشار سكاف خلال تسميته مرشّحه لرئاسة الحكومة إلى أنّه "ربما نحن اليوم نؤسّس لمرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية، ونحن بحاجة إلى حكومة طوارئ إنقاذيّة... وإلّا فلنذهب إلى انتخابات رئاسية مبكرة". ولم يكن موقف النائب نبيل ...