أي قراءة حول كيفية تأثير عدد اللوائح المرتفع وغير المسبوق في العدد الأكبر من الدوائر الانتخابية؟ النموذج الأول: دائرة "بيروت الثانية". يبلغ عدد اللوائح المسجّلة في دائرة "بيروت الثانية" 10 لوائح من دون أن تمتلك 4 لوائح من بينها الحظوظ الجديّة لإمكان الخرق والوصول إلى العتبة الانتخابية. وينطلق التنافس بين 6 لوائح أساسية للوصول إلى الحاصل الاتتخابي، بما يشمل "بيروت تواجه" المدعومة من الرئيس فؤاد السنيورة، "هيدي بيروت" التي شكلها رئيس نادي الانصار نبيل بدر، "بيروت بدها قلب" التي شكّلها النائب فؤاد المخزومي، "بيروت التغيير" كلائحة أساسية محسوبة على مجموعات الانتفاضة، لائحة "لبيروت" المرتبطة بجمعية المشاريع، ولائحة "وحدة بيروت" التي شكّلها تحالف "الثنائي الشيعي" و"التيار الوطني الحرّ". ويشكّل وصول أي لائحة إضافية إلى حلبة المنافسة وتحقيق خرق انتخابي في حال حصل بمثابة مفاجأة ليست متوقّعة.النموذج الثاني: دائرة "الشمال الثانية" (طرابلس، المنية، الضنية). تشكّل رقماً قياسياً لجهة عدد اللوائح البالغ 11 لائحة من دون ...