إطلاق "تيار التغيير في الجنوب".
أطلق ناشطون سياسيون "تيار التغيير في الجنوب" تحت شعار "نحو جمهورية ديموقراطية علمانية اجتماعية"، في احتفال بقاعة "لافيتا" في النبطية، شارك فيه النواب مارك ضو، ميشال الدويهي وفراس حمدان، اضافة الى عدد من المرشحين السابقين والوجوه المعارضة.
وألقت الناشطة سوزان حكيم كلمة ترحيب، ثم تلا المحامي علي مراد البيان السياسي لـ"تيار التغيير" وجاء فيه: "في الجنوب، نحن نعيش منذ أكثر من 30 عاما تحت سطوة النهج الإلغائي. نهج لم يبدأ اليوم، بل هو موغل في عمقه. نهج الزبائنية والفساد ومحاولة شراء ولاءات الناس وابتزازها بلقمة عيشها وحقوقها الاساسية".
وشدد على ان "الواقع الصعب الذي تعيشه البلاد يستوجب البحث عن حلول تتجاوز الحلول التجميلية لواقع لم يعد بالإمكان التعايش معه أو المساومة على دفع ثمن تغييره، تتبدى الضرورة الملحة للانتقال إلى الجمهورية التي نصبوا اليها. ولأجل ذلك، نحن في تيار التغيير في الجنوب نرى ان فرصة التغيير هذه تستند إلى ركائز ثلاث متلازمة، وهي:
- الأولى: بناء أسس الجمهورية الجديدة قائم على علاقة مباشرة بين المواطن والدولة التي تقوم أولا على احترام الدستور وأحكامه، وصولا الى نظام سياسي حديث يؤمن استكمال الطابع المدني للدولة من ضمن الاليات التي وضعها الدستور.
- الثانية: إرساء نموذج اقتصادي واجتماعي جديد: ان الخروج من الازمة الحالية، لا يتحقق إلا من خلال اعتماد نموذج اقتصادي جديد يقوم بداية على التوزيع العادل لتكلفة الانهيار، وتحقيق العدالة الضريبية وبناء شبكة الأمان الاجتماعية، ورفض بيع أصول الدولة لتسديد الخسائر، وصولا الى وضع تصور بديل عن المقاربة الاقتصادية التي سادت طوال عقود.
- الثالثة: السيادة الكاملة. سيادة دولة القانون والقضاء النزيه، وسيادة الدولة الداخلية في سائر الميادين الدفاعية والأمنية، وكذلك سيادتها على السياسة الخارجية، سيادتها الاقتصادية والاجتماعية في ضمان شبكة أمان اجتماعية لجميع مواطنيها. سيادة الشعب على أرضه ومياهه واقتصاده ومؤسساته الدستورية".
وألقت الناشطة سوزان حكيم كلمة ترحيب، ثم تلا المحامي علي مراد البيان السياسي لـ"تيار التغيير" وجاء فيه: "في الجنوب، نحن نعيش منذ أكثر من 30 عاما تحت سطوة النهج الإلغائي. نهج لم يبدأ اليوم، بل هو موغل في عمقه. نهج الزبائنية والفساد ومحاولة شراء ولاءات الناس وابتزازها بلقمة عيشها وحقوقها الاساسية".
وشدد على ان "الواقع الصعب الذي تعيشه البلاد يستوجب البحث عن حلول تتجاوز الحلول التجميلية لواقع لم يعد بالإمكان التعايش معه أو المساومة على دفع ثمن تغييره، تتبدى الضرورة الملحة للانتقال إلى الجمهورية التي نصبوا اليها. ولأجل ذلك، نحن في تيار التغيير في الجنوب نرى ان فرصة التغيير هذه تستند إلى ركائز ثلاث متلازمة، وهي:
- الأولى: بناء أسس الجمهورية الجديدة قائم على علاقة مباشرة بين المواطن والدولة التي تقوم أولا على احترام الدستور وأحكامه، وصولا الى نظام سياسي حديث يؤمن استكمال الطابع المدني للدولة من ضمن الاليات التي وضعها الدستور.
- الثانية: إرساء نموذج اقتصادي واجتماعي جديد: ان الخروج من الازمة الحالية، لا يتحقق إلا من خلال اعتماد نموذج اقتصادي جديد يقوم بداية على التوزيع العادل لتكلفة الانهيار، وتحقيق العدالة الضريبية وبناء شبكة الأمان الاجتماعية، ورفض بيع أصول الدولة لتسديد الخسائر، وصولا الى وضع تصور بديل عن المقاربة الاقتصادية التي سادت طوال عقود.
- الثالثة: السيادة الكاملة. سيادة دولة القانون والقضاء النزيه، وسيادة الدولة الداخلية في سائر الميادين الدفاعية والأمنية، وكذلك سيادتها على السياسة الخارجية، سيادتها الاقتصادية والاجتماعية في ضمان شبكة أمان اجتماعية لجميع مواطنيها. سيادة الشعب على أرضه ومياهه واقتصاده ومؤسساته الدستورية".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
7/24/2026 6:01:00 AM
تعكس الأحاديث المتداولة في بعض المجالس الخاصة لقيادات سورية تفاوتاً واضحاً في المعلومات. وقد يشير هذا التباين إلى أن الملف محصور ضمن دائرة ضيقة.
المشرق-العربي
7/25/2026 1:47:00 PM
دفعت وزارة الدفاع بمروحيات عسكرية إلى موقع التصادم لنقل عدد من المصابين
النهار بيديا
7/23/2026 9:12:00 PM
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
اقتصاد وأعمال
7/24/2026 9:23:00 AM
ماذا في التفاصيل؟
نبض