عاد الهدوء السياسي ليخيّم على الساحة الدرزية، بعد خمود عاصفة مشيخة العقل نتيجة تزكية الشيخ سامي أبو المنى شيخاً للعقل، الأمر الذي أثار حفيظة رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال إرسلان، ما دفعه إلى التصعيد السياسي، ولكن سرعان ما خفتت هذه العاصفة إثر جهود قام بها رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهّاب، من خلال زيارته إرسلان في دارته في خلدة، إلى لقاءاته مع كبار المشايخ، الأمر الذي أدّى، وفق معلومات لـ"النهار"، إلى التوافق على القيام بجولة تعزية مشتركة للقيادات الدرزية في وقت قريب، أي رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط وكلّ من وهّاب وإرسلان، من أجل تقديم التعزية بالضحايا الذين سقطوا من الشويفات والبساتين، ما سيولّد ارتياحاً لدى الدروز، ولا سيّما المشايخ، بغية طيّ هذه الصفحة المؤسفة.في السياق، يُنقل عن مصادر متابعة لهذا ...