دمشق "مصدومة" بخسارتها "كتلة سوريا"!

دمشق "مصدومة" بخسارتها "كتلة سوريا"!
صورة للرئيس بشار الأسد في دمشق (أ ف ب).
Smaller Bigger
لم تتوقع القيادة السورية في أسوأ الاحتمالات أن تتلقى حلقاتها في لبنان من نواب وأحزاب وشخصيات هذا الحجم من الخسارة في الانتخابات في المقاعد النيابية من طرابلس الى مرجعيون في الجنوب، ولا سيما أن هؤلاء لم يغيبوا عن البرلمان منذ عام 1992. وإذا كان "حزب الله" الداعم الأول للنظام السوري في لبنان، والذي تمكن بتحالفه مع حركة "أمل" من حجز المقاعد الشيعية الـ27 فإن دمشق لم تستوعب خسارة نواب مقاعدهم بكل هذه السهولة من إيلي الفرزلي وطلال ارسلان وأسعد حردان وفيصل كرامي...ولم ينجُ من هذه المواجهة إلا الأحباش بعد تحصيلهم مقعدين في بيروت وطرابلس، الى حسن مراد في البقاع الغربي وجهاد الصمد في الضنيّة وطوني فرنجية في زغرتا الذي لم يقدر تيّاره سوى الذود عن مقعد واحد في عرينه الشمالي. قبل أقل من ثلاثة أشهر تلقت الدوائر المعنية في دمشق المكلفة بمتابعة ملف الانتخابات رسائل مباشرة من شخصيات صديقة لها ...