"الدستوري" يفتح أبوابه للطعون... وأول الغيث من باسيل ومخزومي

سياسة 22-05-2022 | 18:04
"الدستوري" يفتح أبوابه للطعون... وأول الغيث من باسيل ومخزومي
"الدستوري" يفتح أبوابه للطعون... وأول الغيث من باسيل ومخزومي
باسيل في مهرجان للتيار "الوطني الحر" (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
" الدستوري" يفتح أبوابه للطعون...
وأول الغيث من باسيل ومخزومييستعد المجلس الدستوري لتلقي رزمة من الطعون النيابية بعد صدور نتائج استحقاق 2022 التي أفرزت جملة من المفاجآت على مستوى النتائج وحصد المقاعد ليس عند الاحزاب والقوى التقليدية فحسب بل لدى المجموعات التغييرية التي أوصلت حصة نيابية وازنة الى ساحة النجمة رغم الانقسامات التي سيطرت على خريطة تحالفاتها في أكثر من دائرة. وبعد صدور النتائج التي تلقاها بصدمة أكثر من فريق أو من المرشحين المستقلين، يعمد البعض الى الاستعانة بفريق من المحامين والخبراء في الانتخابات والإحصاءات بغية رفع طعون الى المجلس الدستوري بعد تحضير المستندات والوثائق المطلوبة عند كل طرف. ولن تكون رحلة أيّ مرشّح نحو الطعن معبّدة بالورود. وقد جرت العادة أن يطعن أول الخاسرين بآخر شخص من الناجحين في الانتخابات. ولا بدّ من التذكير هنا بأن المزاج السياسي لأكثر أعضاء المجلس لا يفارق خياراتهم وارتباطاتهم السياسية والمذهبية مع الجهات التي سمّتهم وأوصلتهم الى هذه المؤسسة التي تكون محلّ طموح الأفرقاء بغية الاستفادة من الأعضاء المعيّنين في "الأيام السود" التي تلي صدور النتائج. ومن الظلم الحكم بأن ردود المجلس الدستوري على طعون تلقاها في أكثر من دورة جاءت بناءً على مواقف سياسية حيث أبطلت نيابات وأعيدت انتخابات بناءً على حصيلة ما قدمه الطاعن.  ولم يخف رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل في "مهرجان النصر" في البيال امس أنه يتجه الى تقديم طعون من دون أن يحدّد في أي دوائر. وإذا أقدم على تقديم هذه الطعون فستكون في وجه نواب ...